الانشغال

لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

.

الانشغال..

 

كثيرا ما تلهينا حياتنا عن عائلتنا ونقول الانشغال!!

لا نتواصل مع أخ أو صديق أو أم وأب .. ونقول : الانشغال!!

متى سينتهي انشغالنا؟!!

 

لن ينتهي أبدا ما دمنا على فيد الحياة

فالإنسان مشغول بأمور الحياة اليومية

حتى يكاد ينسى بأن هناك عالم آخر يجب عليه أن 

يتواصل معه

اجتماعيا

ويسأل.. يهتم.. يجعل نفسه قريبا منهم..

 

فلا ندري متى الموت يخطفنا من بين أحبتنا، 

أو يخطف أحبتنا من بينا

فلا ينفع بتلك الساعة الندم على مافات

ولا بنفع كلمة ( لو ) مهما تكررت

الحياة مليئة بالانشغال  والمشاغل والمشاكل ولكن..

يجب أن نقسم وقتنا ليتناسب مع الكل

ولا نهمل جانب على آخر

فنعطي العائلة حقها

والعمل حقه

وبقية المشاغل حقها

فنرى الآن السبب الرئيسي وراء الانشغال هو الهاتف

وبرامج التواصل

التي جعلت الناس تدمن عليها

في كل دقيقة يريدون معرفة تطورات أخبار المشاهير

ولكن بذلك ننشغل عن لحظات جميلة في حياتنا

لأبنائنا

لوالدينا

ولن ترجع تلك اللحظات أبدا

فلا شيء يعوض بعد فقدانه

 

ولكن لوجعلنا محور حياتنا العائلة وعبادة الله سبحانه وتعالى سنكون وفقنا في الذي حث عليه الرسول

صلى الله عليه وسلم وهو ( صلة الرحم) 

فلا ندع رسالة أو انستغرام يلهينا ويسرق منا أجمل لحظات الحياة التي لن تعاد

 

بقلمي: هند البلوشية

١٦/١٢/٢٠١٩

اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما واجعل قبرهما روضة من رياض الجنة

 

كل مافي الأرض من فلسفة 

               لا تعزي فاقد عمن فقد

 

1126 المشاهدات