الحياة قد تكون درساً قاسياً

لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

.

كل إنسان بهذه الحياة قد واجه الأمرّين: الحزن والفرح، ولكن كما هو معروف عن الدنيا بأنها دنيا الأحزان، فقليل ما تُفرح الإنسان، فالأحزان أكثر من أفراحنا، وكما قال ألشاعر أبو البقاء الرندي: 

هي الأيام كما شاهدتها دول* من سرّه زمن ساءته أزمان

 

ولكن من منا واجه بالحياة تجربة علّمته درسا قاسيا لا يمكن نسيانه؟

الكثير منا واجه هذه المواقف، ولكن التجربة القاسية كما يقولون التي تقصم ظهرنا، فلا نستطيع نسيان هذه التجربة، ليس كتجربة بشكل أخص، ولا لفزعنا من التجربة وتكرارها، ولكن الخوف الأكبر من الدرس القاسي بعده، من كمية الألم الذي نتجرعه بعد التجربة، من التأثير النفسي والصحي الذي يرهق أعصابنا وقلوبنا وعقولنا، لذلك نختار الانسحاب،، الانسحاب بعيدا عن كل ما تضيق به نفوسنا.

الحياة ستظل رغم كل هذه الصعاب والمصائب، تعطينا بعض الأفراح التي تجلب لقلوبنا السعادة، فتكون بمثابة إشعال الأمل فينا، بأن الله لم ينسنا، والله سبحانه وتعالى باقٍ خالدٍ لذلك الأمل والثقة بالله ستبقى ما حيينا، سنثق أن الله سيبدل أحزاننا أفراحا، سيعوضنا عن صبرنا خيرا، هذه هي الحياة.

لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

بقلمي: هند البلوشية

اللهم اغفر لوالديّ وارحمهما واجعل قبرهما روضة من رياض الجنة

279 المشاهدات